السيد هاشم البحراني
86
البرهان في تفسير القرآن
ثم قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تشيروا إلى المطر ، ولا إلى الهلال ، فإن الله يكره ذلك » . وروى ذلك عبد الله بن جعفر الحميري في ( قرب الإسناد ) بإسناده : عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « 1 » . قوله تعالى : * ( واللَّه خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ ) * - إلى قوله تعالى - * ( إِنَّ اللَّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) * [ 45 ] 7685 / [ 1 ] - قال علي بن إبراهيم : قوله تعالى : * ( واللَّه خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ ) * أي من مياه ، * ( فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِه ومِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ ومِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّه ما يَشاءُ إِنَّ اللَّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) * قال : على رجلين : الناس ، وعلى بطنه : الحيات ، وعلى أربع : البهائم ، وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « ومنهم من يمشي على أكثر من ذلك » . ورواه أيضا الطبرسي في ( مجمع البيان ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، مثله « 2 » . قوله تعالى : * ( ويَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّه وبِالرَّسُولِ وأَطَعْنا ) * - إلى قوله تعالى - * ( فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ ) * [ 47 - 52 ] 7686 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « نزلت هذه الآية في أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) ، وعثمان ، وذلك أنه كان بينهما منازعة في حديقة ، فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ترضى برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ فقال عبد الرحمن بن عوف له : لا تحاكمه إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فإنه يحكم له عليك ، ولكن حاكمه إلى ابن شيبة اليهودي . فقال عثمان لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لا أرضى إلا بابن شيبة ، فقال ابن شيبة : تأتمنون رسول الله على وحي السماء ، وتتهمونه في الأحكام ! فأنزل الله
--> 1 - تفسير القمّي 2 : 107 . 2 - تفسير القمّي 2 : 107 . ( 1 ) قرب الإسناد : 35 . ( 2 ) مجمع البيان 7 : 234 .